وصلتني رسالة على الموقع من أخ كريم "محب لأهل السنة" يتساءل فيها عن سبب تراجع معدل الكتابة في الموقع وعدم نشر كلمة الأسبوع بشكل مستديم كما تع
حين يتحدث القرآن الكريم عن معنى من المعاني التي يتوجه بها إلى النفس الإنسانية لينشأ فيها خصلة من خصال الخير فإنما يقصد إلى أكثر من أن يقرأه
وصلني أمس خبر أورثني حزناً على حزن، وألماً لا أظنه ينقضى مع الأيام وهو خبر وفاة أخي وصديقي ورفيق عمرى محمد زكي السيد، وداعبني الأمل أنه ربم
لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك... بهذه الكلمات الحبيبة إ
رغم القبول الواسع الذي تلقى به الشباب المسلم ما علقنا به على فتنة "عمرو خالد" إلا إنني تلقيت رسالة من أخ يمثل الشريحة التي اخترقها هذا الرجل
كنت كلما قرأت ما يدل على علاقة محتملة بين "حماس" والقوى الرافضية الإيرانية أبت نفسى أن تصدق مثل هذه الأخبار بل وأخذت أردّها إلى قوى معادية ل