لا زال ما كتبت عن الخطر الصفويّ، في مايو 2008، تحت عنوان "الذئاب الصفوية الناهشة في نحر الأمة الإسلامية1"، يتأكد وتتوالى
من أهم مكونات الوعيّ الإسلاميّ الصحيح ، إن لم يكن أهمها على الإطلاق، تشرُب ثقافة الإسلام، والحياة بمعانيه، فكراً وعملا، والرجوع إلى شريعت
أزمة القمنيّ التي هتكت عرضها وفضحت سترها جريدة المصريون، وإن لم يكن الرجل جديراً بأن يكون أزمة، ، يجب أن ينظر اليها المصريون على أنها أكبر
اتفقنا على تعريف الجاهلية، وسلمنا بأن المجتمع المصري خاصة والعربي عامة يتألف من طائفتين، غالبية ارتمت في أحضان الجاهلية، بعلم أو بجهل، وط
لنكن صرحاء، فالصراحة هي الأمل الوحيد الباقي لفهم أبعاد الأزمة الإسلامية الراهنة ومن ثم إيجاد الحل الأمثل لها. فإن غبش الصورة التي عليها ال