الفكر الحركي، تنظيراً وتطبيقاً (1)!
✍️لا أعرف في التاريخ القديم أو الحديث، أن أقلية عرقية حكمت أغلبية عرقية غيرها، في وسط رقعتها وديارها، بالقوة القهرية، واستمرت على ذلك قرنا أو قرنين!
اخترتُ هذا العُنوان، الذي هو عنوانُ حلقةٍ مُصوَّرةٍ على تلفازِ الجزيرةِ المُوجَّهِ، في برنامج "مَوازين"، يستضيفُ حَسَنَ صوفان، السُّوريَّ المعروفَ بعدائهِ للحركةِ الجِهاديّةِ، وللهيئةِ، في طَورِ ما قبل
(1) من فضل القول اليوم أن نعيد على مسامع المسلمين، أنّ مقتضى التوحيد هو إفراد الله بالعبادة، والعبادة هي مطلق الطاعة، وترك الشرك، كل الشرك. وأن طاعة الله في
السؤال: ما الذي تأخذونه على حماس، في مهاجمتكم لها، رغم تحقيقها أهدافاً معينة مثل تحرير الأسرى، والبقاء في مركز السيطرة في غزة؟ ولماذا لم تفرحوا مع فرح الأمة بإنجازها؟ ===================== الج
هل حقا انتصرت "الثورة السورية"! ========================== هو سؤال اليوم، الذي يجب على كل مخلص محبٍ لله ﷻ ولرسوله ﷺ وللمؤمنين الموحدين اليوم، أن يعرف إجابته، بوضوح وموضوعية، دون عاطفة حماسي