تواصلت الانشقاقات في صفوف النظام الليبي، فقد أعلن قيادي بلجنة تنسيق الاتصال باللجان الثورية استقالته، كما أعلنت السفارة الليبية في المملكة المغربية إضافة لدبلوماسي كبير في سفارة الجماهيرية بأتاوا الانضمام إلى ثورة الشعب الليبي المنادية بإسقاط النظام.