فضح العرورية العوادية

    وسائل الإعلام

      مقالات وأبحاث متنوعة

      البحث

      فتكون الفتوى اليوم، في استعانة مسلم بكافر، هي التحريم القطعي المؤكد.

      فتوى في مسألة إعانة قادة طالبان للروافض الصفوية بالمال ..
      --------------------------
      الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد

      يجب أن نقرر أولاً:

      إيران اليوم هي دولة كافرة عقدياً، وظالمة طاغوتية نظاماً بما فعلت في المسلمين في هذا العصر، بما في ذلك أفغانستان والعراق وغيرهما.

      كفر إيران لا يقل بأي حال عن كفر أهل الكتاب الصهاينة، عقدياً أو سياسيا ظالماً فاجراً.

      يحلّ لمسلم، نظريا، أن يستعين بكافرٍ ضد كافر، على أن تكون الاستعانة غير مشروطة بأي شرط يُخل بعقيدة المسلم أو يتعرض لولاءه، وأن يكون الكافر تحت لواء المسلمين، لتحصيل مصلحة ثابتة عاجلة في الشريعة، لا متوهمة آجلة، كما ثبت في السيرة. والواضح أن هذا غير متحقق في عصرنا بأية حال في دول المسلمين

      فتكون الفتوى اليوم، في استعانة مسلم بكافر، هي التحريم القطعي المؤكد.

      في النظرية والافتراض، إن حل أن يستعين بكافرٍ ضد كافر، بالشروط التي ذكرنا، فإن للمسلم أن يعين كافر على كافر، بشروط منها ألا يكون الكافر ممن يضر بالمسلمين ضرراً واقعاً حاصلاً، كما أضرت الفرس بالمسلمين في نصف القرن الماضي، ومنها ألا يكون الكافر ممن ترتبط عقيدته بتدمير عقيدة أهل السنة من أصلها، فالصهاينة يريدون قتل المسلمين، لا إخراجهم عن دينهم وهو الذي أكبر من قتلهم! ولو صح ذلك اليوم لجاء من يقول بحلّ إعانة الكيان ضد حكومة كافرة أخرى، أو جمع المال لأوكرانيا ضد روسيا التي ذبحت المسلمين!

      فتكون الفتوى اليوم في إعانة الروافض بالمال هي التحريم القطعي الثابت بلا شك ولا استثناء!

      وبناء على ذلك، فإن الفتوى فيما قررت قيادة طالبان هي أنها ارتكبت محرماً قطعاً، وإن لم يكن من باب الولاء والبراء، أو مخرجاً من الملة، مثلما نرى من دول الخليج مثلاً في تعاملها مع الكفر الغربي، أو حكومة الكفور الجولاني مع الصليبيين ضد المسلمين.

      والله أعلى وأعلم


      طارق عبد الحليم

      6 أبريل 2026
      18 شوال 1447