فضح العرورية العوادية

    وسائل الإعلام

      مقالات وأبحاث متنوعة

      البحث

      الخروج من المأزق التاريخي الأمة الحائرة - الجزء الأول

      الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد

      تفرض التطورات التي تقع على الرقعة التي حكمها الإسلام يوما، على الكاتب أن يضيف بعضا من آثار ما يجري، مما يدل على صحة ما توصل إليه، ودليلا جديداً على ما نبه عليه منذ سنين.

      لا ينكر عاقل أن "أمة المسلمين" اليوم تعيش أسوأ أحوالها، وأحط مراتب واقعها، خلال تاريخها الذي يمتد أكثر من أربعة عشر قرنا من الزمان.

      ذلك أن مراحل الضعف والسقوط من قبل كانت تتمثل في ضعف الخلفاء، أو فسق الرعية، أو الصراع بين الحكام الذين يقتطعون من الخلافة أجزاء يحكمونها لحسابهم، أو الصراع الطائفي كما حدث في أسبانيا وأدى لسقوطها.

      لكنك واجد أنه حتى خلال تلك الفترات، لم يكن نظام أو ملك أو خليفة أو سلطان، يجرؤ على ترك شرع الله كلية، أو إعلان الحكم بغيره، وإن خالفه في التطبيق.

      أما اليوم، وما أدراك ما تجدُ اليوم! فإن العلمانية، فصل الدين عن الدولة، ترك شريعة الله جانبا لحساب الحكم بشرئع بشرية، هو الواقع السائد في "جميع الأراضي التي كانت تنتمي للإسلام يوماً، إن استثنينا أفغانستان التي تحررت منذ سنواتٍ ثلاث!

      كل الأرض التي كانت ترفع القرآن حاكماً في الدم والمال والعرض، أي تعلن مبدأ التوحيد، وإن خالفت عصيانا في بعض ممارساتها، صارت كل تلك الأرض تحكم بالكفر، وتقيم قوانينه بينها في كافة أوجه الحياة. حتى ما يتبع الشريعة في قليل من مظاهر القوانين الشخصية، فهو خاضع للمبدأ ذاته، أنه قابل للأخذ والرد، وإعادة النظر مثله مثل أي قانون بشري!

      هذا الواقع الحاكم، يتبعه عن كثب واقع الأتباع!

      فئام لا تعرف للدين حرمة في مجموعها. تعيش على تجرع الفسق وتحيا كل مظاهره، وتقبل بقوانين الكفر وتخضع لها، جبنا حينا، ورضا واستحسانا حينا آخر. فلا تكاد تعرف لها عقيدة تجعلها مرجعا تتعامل به معها!

      وقد وصفت ذلك الغثاء الذي صرنا إليه، ونسميه أحياناً "أمة"، في مقال قديم تحت عنوان "الحقيقة العارية"، قلت:

      • أين هي أمة المسلمين اليوم؟  الأمة المبعثرة!

      أكمل القراءة في الرابط التالي فضلاً

      (تنزيل المقال)