فضح العرورية العوادية

    وسائل الإعلام

      مقالات وأبحاث متنوعة

      البحث

      على الصلابي الإخواني سمسار الإخوان المتخفي

      ????الصلابي هو رجلٌ من بقية همّ الأمة، ومن أرزائها الحاضرة، التي تعددت وتشعبت، وباتت في جسدها كالخلايا السرطانية التي لا يمكن أن تفصلها عن خلاياه السليمة، إلا بحبل من الله حده!

      أقول هذا، وأنا استحضر تاريخ هذا الرجل ومواقفه، في ظل نظام القذافي، الذي عاش فيه غالب عمره الناضج، فرضاً، فكان منه ما كان من تذبذب، وتحايلٍ وتلاعبٍ، وانتماءٍ للنظام، ثم عداءٍ له، ثم عودة إليه. وهو معروف بأنه كان سمساراً للقذافي وقت التراجعات المشابهة لتراجعات الجماعة الإسلامية المنكوسة. وهو من أكابر المبررين للحكام الكفار، والذين يدخل عليهم بلا حرج، في كل دولة، على مذهب القرضاوي والإخوان.

      ????وأيّا كان ما كان من سيرة الصلابي السياسية، فهو يذكرني قليلا بمحمد حسان المصريّ، الداعية البكّاء، الذي كان عميلا للنظام، كل نظام، وظهرت مواقفه في مظاهرات 25 يناير، من واقع اتصالاته بالمخابرات والمجلس العسكري، مدعيا رغبته في حقن دماء الشعب! وكان في ذات الوقت يدعو لرؤوس العسكر بالتوفيق والسداد على جبل عرفات!

      ????والصلابي غزير الإنتاج، يُخرج كتابا كلَّ صباح بعد احتساء قهوته، في مئات الصفحات! ذلك أن نتاجه لا يحمل صفة العلم والبحث العلمي الشرعي على الإطلاق. فكل كتبه هي "سردٌ" ونقول عن كتب التاريخ المعتمدة، ثم ما يورده من آراء، غير النقول، تجدها مأخوذة من مراجع يثبتها في الهوامش، فلا تكاد تجد له رأيا وليدا جديدا في كتاب من كتبه الألفية تلك! ولا تجد له كتاب فقه أو أصول أو حديث، أو قضاء شرعي، أو أي فرعٍ من فروع العلم الشرعي، بالمرة. فالرجل قليل، بل عديم البضاعة في هذا المجال. ولا يغرنك عنوان كتاب له عن "فقه القرآن"! فهو ليس بالفقه الذي يقصده الفقهاء والعلماء. ويكفيه بلاءً وعاراً دفاعه عن الغنوشي العلماني الزنديق الكفور (انظر ما كتب في الملحق الأول)، وهو ما يوضح اتجاه هذا المتزحلق المتزلف الناعم الملمس، الصلابي.

      ????والسبب فيما أكتب اليوم عن ذاك الصلابي، الذي لم ينزل لي من حلقٍ يوما، لسبب ما! كشبيهه محمد حسان، هو ما قرأته له على الفيس، من حديث "نقولات كعادته" عن ذم العلماء، وضرورة احترامهم وتأييدهم والوقوف عن مهاجمتهم.

      ????وكعادته ملأ الصفحات بقص ولصق عن ابن تيمية، وعن علماء من السلف، ليدس سمّه في أثناء الركام الذي حشده، بالحديث عن "رابطة عملاء المسلمين" الإخوانجية، التي يرأسها قرداغي، والذي هو الأمين المساعد لها!!

      ????ولن أتحدث عن بطلان عقائد هذه الطغمة التي نصبت نفسها على مقاعد "علماء المسلمين" حيث تحدثت عن ذلك مراراً من قبل، وأوضحت أنهم من غلاة المرجئة، وكثير منهم ممن خرج عن الملة بغلوه في الإرجاء، وهم من بطانة الحكام الخفية، الذين أثرهم أعظم سوءاً من علماء السلطان المكشوفين كعلي جمعة والطيب والجندي وشوقي علام وصالح الفوزان والسديس. فهؤلاء هم التلفيحة التي يتدثر بها الحكام فوق جلودهم، ظاهرة للعيان. لكن مثل تلك الرابطة، التي أسميها بحق "رابطة عملاء المسلمين" هم البطانة الداخلية التي تحمي الحكام من أن يخرج عليهم المسلمون بسبب كفرهم وزندقتهم. لذلك فأنت تجد أمثال الصلابي هذا، مفتحة له أبواب السلاطين، إلا ما كان في أيام عداء الخليج لقطر. وهم كلهم يتحركون في كل البلدان بحرية وفخامة كأنهم سفراء دول لا معممين في ساحة الدعوة، التي يهاجمها ويشرد بأهلها ذات الحكام الذين يستقبلون هؤلاء العملاء.

      ????يقول الرجل الصليبي أو الصلابي ذاك (انظر المحق الثاني)، أن هناك حملة تشويه للعلماء الذين ضحوا وقاموا وفعلوا وسووا وصالوا وجالوا ... سبحان الله .. لم يتكلم أحد من هؤلاء المرجئة المخا*** عن نازلة حقيقية للأمة، إلا فتاوى عن اللباس وأكل ذبائح الغرب!! .. لكن لم يتعرض أحدهم بكلمة عن إزاحة الشريعة، والحكم بغير ما أنزل الله، والعلمانية الطورانية التي يمجدون قائدها، بما فيهم رأسهم الريسوني الأصولي الذي سخر علمه في تبرير الكفر القائم في دولنا.

      ????السؤال: ما الذي جعل هؤلاء "علماء المسلمين"؟! وبأي حق استحقوا هذا اللقب؟! ومن الذين اعترفوا بهم وجعلوا لهم حرمة العلماء؟!

      ????والله لو عاش ابن تيمية أو ابن الجوزي أو ابن عبد السلام اليوم، لزجوا برؤوس هؤلاء تحت المقاصل، لا أقل!

      • الصلابي 1

        الصلابي 1

      • الصلابي2

        الصلابي2