فضح العرورية العوادية

    وسائل الإعلام

      مقالات وأبحاث متنوعة

      البحث

      وأخيرا نطق الكذّاب – الملقب بالفلسطيني!

      بعد فترة سبات وتخفٍ واستحياء دون حياء، استجمع الكذّاب نفسه ليرد بنفسه عن نفسه، بعد أن شاه وجهه عبء تبدله وغفلة استشرافاته المضحكة، فسكت عن الناس وكفّ عنهم أذاه فترة، حتى بينت له عرته ومعرّته حين يدع فسلا تيسا شبراً، اتخذه خليلا لأمر يعرفه ونعرفه، والحاجة مذلة! يرد عنه، وما فعلت إلا لأستثيره فيُخرج كوامن شرّه الذي انفجر من قبل في الجزائر، ثم في ساحة الشام. ونجحت بحمد الله..

      زعم صاحب القلب الأسود المِرباد كالكوز المُجَخّى أبو قتادة الفلسطيني (حسرة على قتادة الذي سيعيّر به ما دام حيّا!) وطنية منه واعتزازا بفلسطينيته، أني أكفر الشعوب عامة طوائف وأعيانا، وراح يهذي بكلمات لا تنم إلا عن نفس شريرة منهارة، ينطبع في سقوطها ألم التزامه ببدعته التي سيحمل وزرها إلى يوم يلقى ربه مخذولاً، في فتواه بقتل ذراري المسلمين في قرى الجزائر ونجوعها، وخزي تبدّله الذي يشهد عليه الثقلان، إلا هو، من نجاسة نفسه وكِبره على من بزّه من جيله، لا أقول من جيلي.

      ويشهد الله أني ما رأيت هذا الأمر في يوم من الأيام، أقولها وأنا على قيد الحياة، حياة الجسد والقلب، فليأخذها عني العقلاء لا عمن يسول له قرينه الموكّل به من الشياطين تزييف كلامي. إنما أنا أبيّن في عامة ما أكتب من أن الشرك قد نصّ برأسه، واستعلى بقامته، بين كثير من الخلق وهو ما أخبر به المصطفى من أن من امته من سيعبدون الاوثان وستلحق قبائل من أمته بالمشركين وان الردة منتشرة لا يخالف في ذلك عاقل عارف، إلا من ضاع عقله وزاغت بصيرته، كالمعبوط هذا. أمّا وجود مصلين مخلصين وموحدين صالحين، فإن هذا لن ينقطع إلى يوم القيامة بنص الحبيب المصطفى ﷺ.

      أما عن أني مسؤول عن الغلو منذ خلق الله الخلق وأنه قديم كما قال (هههههه)، كما قال علّامة بيته، فسبحان الله! في هذا الرجل قدرة على أن يُلبّس الحق ويزّيف القول، كالعاهر التي ترمي غيرها بعدم المروءة وسوء الخُلُق! حقا "رمتني بدائها وانسلت"، مع الحفاظ على تاء التأنيث!

      وأنا ممن رزقني الله قامة في الحق تجعلني أقر بما زلف به اللسان أو اعوّج به البيان، فخرج عن المقصود. ولست كالساقط قولا وقدرا، الكاذب الفلسطيني، ممن لا يزال يصرّ، ويا له من كاذب، على فتاواه التي قُتل بها خلق أولا ثم انحرف بها خلق عن دين الله ثانياً، وعن أنه لم يبدّل أبداً!

      قرّ، يا عديم الخلق والضمير أولا:

      • أنك أوقعت مصيبة في الجزائر قديما، فضَحَك فيها أبا مصعب السوري، رحمه الله حيا وميتا، وقتها
      • أنك غيّرت من منهج الحق لمنهج التميّع والسقوط
      • أنك واليت المنحرف عدو الله الجولاني وشددت أزره
      • أنك كنت مخبولا حين استشرفت فتح القدس على يد حفنة اللصوص تلك في بضع سنين
      • أنك مدحت وزكيت وتواضعت لمن سببتهم قبلاً بسبب مواقفهم، التي لم يبدلوها، بل بدّلت انت نظرك الحسير.

      فإن فعلت كنا قرناء في الرجوع للحق أمام الخلق، وإلا فعد إلى جحرك وتعالم على شِبرِك.

      لكنك صاحب كبرٍ مقيت مزيّف مزروع في نفسك مفطور في خلقتك لفجاجة عقل ومرض نفس.

      وما لك تتودد يا خسيس الروح، لكل متردية ونطيحة في عالم المبتدعين، بل ومنهم المرتدين، ذلة وصغارا من نفسك، وتتشبث بكلمة زلّ بها لسان سنيّ كنت تبول في حفاظتك يوم كان يدعو للتوحيد.

      أخزاك الله من كذّاب.

        د طارق عبد الحليم