فضح العرورية العوادية

    وسائل الإعلام

      مقالات وأبحاث متنوعة

      البحث

      خواط - الخلاصة في نقض توحيد العبادة

      من أنكر معلوما من الدين بالضرورة، سواء كان خبراً أو حكماً، في موضعٍ انتشر فيه العلم بأوليات الإسلام (وهو كافة بلاد الرقعة الإسلامية)، أو موضعٍ أمكن فيه العلم تلك الأخبار والأحكام، فلا عذر له بجهلٍ أو غيره، بل هو كافر أو مرتد.
      ومن أحلّ حراماً، مُجمعاً على تحريمه، سواء من الحكام، بأن جعله مباح الفعل بترخيصٍ وقانون، أو من سواهم بإبداء رأيٍ بالتواطئي على فعله أو عدم الحرج منه، في موضعٍ انتشر فيه العلم بأوليات الإسلام (وهو كافة بلاد الرقعة الإسلامية)، أو موضعٍ أمكن فيه العلم تلك الأحكام، فلا عذر له بجهلٍ أو غيره، بل هو كافر أو مرتد.
      ومن دعا غير الله دعاء عبادة أو مسألة، بأن توجّه إلى معبوده بالدعاء، أصالة أو نيابة ووسيلة، فلا عذر له بجهلٍ أو غيره، بل هو كافر أو مرتد.
      ومن تولى قوماً غضب الله عليهم ولعنهم، من دون المسلمين، كفارا أصليين أو مشركين، وحرّض على المسلمين ونصر الكافرين، فلا عذر له بجهلٍ أو غيره، بل هو كافر أو مرتد.
      وواجب المسلم تجاه من تلبّس بمثل هذه الأفعال، هو البيان والإقناع، أو الإهانة والإقذاع، حسب الظرف والمكان والحال.

      خاطرة

      حال الكفر!

      في ماضي الدعوة القريب، منذ الستينيات، وما وعينا عليه، كان النفرُ من أهل السنة يتواروا من القوم بأقوالهم، ويزينونها للناس، في أمر التوحيد والكفر وحال الخلق، تجنباً للتصريح بحال من كفر، رغم أن الحال لم تكن بهذا السقوط، حيث كانت كثير من المنابر لا تزال تدعو إلى الله، ولم يكن الكفر سافراً سفوره اليوم. أمّا الآن، فإننا لا نخجل ولا نتردد في التصريح بكفر طوائف لا حصر لها من الخلق، وردتهم إلى الجاهلية وسبل الكفر والمروق من الدين. فالمنابر كلها عادت منابر كفر وتخلّع من الشريعة. والمواد الدراسية عادت خالية من ذكر اسم الله ﷻ أو رسوله ﷺ! والإعلام صار منبر الكفر الصراح البواح بلا خجل أو توارٍ. والقوانين أباحت كلّ محرّم، إما مباشرة، أو باعتقال معارضي الكفر، أو قتلهم. وصانعي هذا كله، والراضين به هم بشر من بيننا، هم من تلك الشعوب التعيسة الخانعة الراضية الخاضعة الصامتة. فلا غرو أن يكون الكفر قد ظهر وأسفر، وعلا وتجبّر، وتأصّل وتجذَّر. فحسبنا الله ونعم الوكيل.

      د طارق عبد الحليم