فضح العرورية العوادية

    وسائل الإعلام

      مقالات وأبحاث متنوعة

      البحث

      بيان ضلال الكندريّ في عقيدة الفتّاح العليّ د طارق عبد الحليم

      الحمد لله والصلاة والسلام على الحبيب المصطفي وآله وصحبه

      تقدمة

      امتداداً، وتأكيداً، لما كتبت في مقالي الأخير بعنوان "الوضع الإسلامي من المنظور الواقعي العالمي"[1]، حيث تحدثت فيه عن بعض الخارجين عن الخط السنيّ الشرعيّ الإسلاميّ، نفاقاً أو تخريباً أو ابتداعاً أو خلطاً وضلالاً، قلت ".. بل هي كذلك في بعض المنتسبين لتيارات فكرية منحرفة، سواء منهم من ينهج نهج الخوارج كالصومالي، أو من ينهج نهج الإرجاء الكفري المعاصر مثل كتّاب الإخوان أو الريسوني والددو وسائر تلك الحثالة الفكرية، التي تضلّ الناس، وكأنها تعينهم على فهم الإسلام والدين! ثم هناك من كان على طريق حسبه الناس مستقيماً، ثم أعماه الله وأضله، فأضل بضلاله الكثير ..."، وردني، كالعادة، ما أحزنني وأقضّ مضجعي، الذي أقضّه بالفعل كلّ ما يحدث في رقعتنا الإسلامية، وغير ذلك مما لا أشتكي منه إلا للخالق سبحانه.، أقول وردتني سطور كتبها رجل ممن اعتقله الأمريكان في أفغانستان، وحبسوه سنوات ثم أطلقوه، فكان أن سار على خطى إخوانه المنتكسين في الجماعة اللا-إسلامية المنتكسة وآل الزمر، قاطني تركيا.

      تابع القراءة

      تحميل الكتاب

       

      [1] https://tariq-abdelhaleem.net/ar/post/73318