﷽
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد
فهذا المقال ليس مقالاً في التوحيد، إنما هو جزء من مذكرة التوحيد، يختص بردود على شبهات. ومذكرة التوحيد تلك هي التي كنت أقوم بتدريسها منذ عام 1996، لطلاب دبلوما الشريعة الإسلامية في دار الأرقم بتورونتو، كندا. وأصلها كتاب التوحيد الذي وضعته عام 1980، ثم ضاعت مسوّدته في أيام المحنة قبيل مقتل السادات في مصر. وقد أردت أن أضعه اليوم بين يديّ الشباب، خاصة في الساحة الشامية، من حيث إن الشبهات هي هي لم تتغير، سواء من المرجئة الخُلّص، من جماعة الإخوان أو علماء السلكان، أو ممن دخلت عليهم شبه المرجئة من الفضلاء ممن لم يتبع دليلاً في هذه المسألة بالذات، إلا نظره وهواه، متصوراً أنّ ما يقول عليه دلائل وقرائن، وإن عدز عن إيرادها، وجعلها من قبيل ما ينقدح في نفسه في حق هذا الحاكم أو ذاك!
تابع القراءة في الملف المرفق
- مرفق 1 - تحميل