مما شك فيه أن الأمة الإسلامية في مأزق كبير، مأزق تاريخيّ، من أضيق المآزق التي مرت بها في الأربعة عشر قرنا الماضية.
والسبب في ذلك الوضع الأسيف يرجع إلى أمور عدة، تواطأت كلها على وضع المسلمين في هذا الركن الضيق الحسير في واقع الحياة المعاصرة، لا حيلة ولهم ولا قوة، على ما لديهم من ثروات مالية وعقلية، مهزومون، ضعفاء، مستعمرون، مشوهون عقدياً ونفسياً، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وحتى نصل لمرادنا من هذا المبحث، وهو الإجابة على سؤالنا هل يمكن توحيد الجهد "الإسلامي" لإخراج الأمة من مأزقها التاريخيّ؟، فإنه يجب أن ننظر في عدة أمور:
- ما هي الطبيعة التركيبية العقدية الإجتماعية للمسلمين اليوم؟
- من هم أعداء اليوم، داخليا وخارجيا؟
- ما هم أصحاب الجهد الإسلاميّ الذي يمكن توحده لهذا الغرض، وما هي أغراضهم في العمل الإسلامي؟
- أسس توحيد الجهد، وإمكانية تطبيقه.
- الاستراتيجية الشرعية في العمل الإسلامي
- الخلاصة، والإجابة على السؤال.
والله المستعان
التتمة في الفايل المرفق
- مرفق 1 - تحميل