فضح العرورية العوادية

    وسائل الإعلام

      مقالات وأبحاث متنوعة

      البحث

      بيان بشأن شاهد الزور ببرنامج وائل الأبراشي

      • 1058 قراءة
      • 0 تعليق
      • 02:15 - 14 أبريل, 2017

      بيان من الدكتور هاني السباعي

      بشأن شاهد الزور ببرنامج العاشرة مساء لوائل الإبراشي

      محض كذب وافتراء وسيناريو مخابراتي فاشل وسخيف

      بتاريخ 11 إبريل 2017 بث برنامج "العاشرة مساء" الذي يقدمه الإعلامي المقرب لنظام السيسي مقابلة مع شاب  يدعى "علي كمال" زعموا أنه شاهد هارب من تنظيم داعش كان في مدينة درنة بليبيا. بالطبع هذا من  ألاعيب وأضاليل إعلام الإفك والبهتان؛ فرع الشؤون المعنوية للمخابرات الحربية. لا يعنيني من تخبيصات وأكاذيب هذا الشاهد المخبر أو شاهد الزور الملقن أمنياً إلا قوله "شفت الشيخ هاني السباعي وجهاً لوجه" ألقي محاضرات إسلامية بدرنة لداعش! وقال شاهد الزور إنه رجع لمصر في 15 أكتوبر 2013. مع التنبيه أنني سأنشر بإذن الله رابط اللقاء مع شاهد الزور في برنامج الإبراشي المذكور.’

      وردي على هذا الكذب المحض والإفك المبين في النقاط التالية:

      أولاً: أنا في بريطانيا منذ 23 عاما لم أبرحها إلى أي دولة في العالم ولا يوجد لدي إلا إقامة استثنائية حيث يقدم المحامون طلباً للتجديد كل 6 أشهر!! وهذا من عجائب دولة حقوق الإنسان!.

      ثانياً: لقد اقتحم الأمن منزلي في لندن عدة مرات؛ عام 1995 حيث تعرضت لتحقيقات من عدة أجهزة أمنية! ثم اعتقلت بعد ذلك أيضاً عام 1998وأودعت سجن "بيلمارش" شديد الحراسة ثم سجن "روشستر" بمنطقة "كينت"، ثم أفرج عني بعد قرابة عام، وظللت أوقع في الشرطة حتى عام 2001وكان يتم التحقيق معي في أي حادث يقع في بريطانيا وخارجها.

      ثالثاً: في سنة 2005  فوجئت بوضع اسمي على قائمة الإرهاب التي أمر بها الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش بزعم أني أدعم طالبان والقاعدة مالياً!! القرار ينص على تجميد أي حساب لي في أي بنك في العالم؛ رغم أنهم لم يجدوا لدي إلا 20 جنيهاً استيرلينيا في أحد البنوك!! وكان هذا المبلغ لسداد فاتورة الموبايل! والنص على منعي من السفر خارج بريطانيا!. ولايزال مكتب المحاماة لدي يعترض على هذا القرار منذ 12 عاما حتى تاريخ كتابتي هذا البيان.   

      رابعا: بعد وضع مجلس الأمن اسمي على قائمة الممنوعين من السفر وتجميد المال؛ قام الاتحاد الأوروربي بتبني هذا القرار، ووزارة الداخلية البريطانية ، ثم وزارة الخزانة الأمريكية!.

      خامساً: جميع أجهزة الأمن البريطانية تراقبني هاتفياً وعند خروجي من البيت إلى أي مكان ذهاباً وإياباً!! كما أن وسائل الإعلام البريطانية التي تحاصر بيتي بكاميراتها العلنية والخفية لم تقصر يوما في نشر الأكاذيب ونسج الأضاليل ضدي مع تحريض السلطات للقبض علي وطردي من البلاد.

      سادساً: تم اعتقالي منذ ستة أشهر أي عام 2016 جراء تحريض وسائل الإعلام البريطانية حيث شنت قوات مكافحة الإرهاب الغارة على منزلي  بقرابة 40 شرطياً مدججين بالسلاح! واقتادوني لمخفر الشرطة والتحقيق ثم أفرجوا عني بكالفة أي أوقع في قسم الشرطة أسبوعياً. وقد كان التحقيق معي في  اتهمات تافهة بزعم أني خالفت قرار مجلس الأمن! ثم الشهر الماضي حققوا معي أيضاً في قضية هي العجب العجاب! مثل محاكم التفتيش!! لمدة 3 ساعات متواصلة بقسم الشرطة حيث وجدوا في حاسوبي "كتاب معالم في الطريق" للشيخ سيد قطب رحمه الله؛ الذي قتله نظام عبد الناصر 1966!! ثم أفرجوا عني بشرط أن أوقع في الشرطة وإلا أدخلوني السجن!! وأنا منتظر تكملة التحقيق الشهر القادم إن شاء الله. 

      سابعاً: وليعلم الإعلامي وائل الإبراشي، وشاهده المخابراتي أو شاهد الزور الملقن أمنياً أن جميع مداخل بيتي عبارة عن غابة من كاميرات المراقبة سواء أمام البيت أو خلفه! فالعبد الفقير مراقب في بيته وخارجه! فعلاً مصر أم الدنيا في الفبركات والأكاذيب والمساخر!!

       ثامناً: أنا لم أعلم أنني من أهل الخطوة! حيث أكون بجسدي في مكانين في زمن واحد في لندن ودرنة بليبيا عامي 2012 و2013 حسب شاهد الزور!!..

      تاسعاً: كيف أسافر إلى درنة وأعود إلى لندن إلا أن أن يكون عن طريق الجن مثلاً!! وماذا كان يفعل مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي ووزارة الخزانة الأمريكية وجيمع أجهزة الأمن البريطانية! هل كانوا يلعبون الشطرنج! ويأكلون "آيس كريم"!! وأنا أذهب وأعود على بساط الريح من لندن لدرنة لإلقاء محاضرات لتنظيم داعش! وهذه ثالثة الأثافي!!..

      عاشراً: إلقاء محاضرات لتنظيم داعش هذه بحق ثالثة الأثافي!! كل من له اطلاع على ملف الجماعات الإسلامة على اختلاف مشاربها يعلم أنني وثلة من الشيوخ من دحضوا شبهات داعش ونصبوا الأدلة على أن تنظيم الدولة بقيادة البغدادي تنظيم خارجي لدرجة أنهم كفروني وغيري! ومن يتابع إصدارات تنظيم داعش يعلم صدق ما أقول. فلي أكثر من 30 مادة صوتية ومكتوبة ضد تنظيم داعش والرد على شبهاتهم وقلت إنه تنظيم شوه الإسلام وشرخ ساحات الجهاد وحقق للأعداء ما لم تحققه مؤسساتهم لتشويه الإسلام!!..

      الحادي عشر: أما عن خزعبلات وأكاذيب شاهد الزور عن كتيبة بو سليم:

      ذكر شاهد الزور في مقابلة وائل الإبراشي: أنه عمل مع مؤسس كتيبة بوسليم وهو شخص اسمه سليم!! لن أخوض في هذه المعلومة فمؤسس كتيبة شهداء أبو سليم شخص آخر!! لكن الشاهد أنه مكث مع مؤسس كتيبة بوسليم! حسب زعمه لمدة عام حيث كان يدعو الشباب من على المقاهي للانضام لداعش!!! رغم أن من يتابع الشأن الليبي والحركات الإسلامية يعلم أن كتيبة شهداء بوسليم أسست عقب الثورة الليبية 17 فبراير 2011، أي قبل وجود شئ اسمه تنظيم الدولة في الشام وظهور داعش على الخريطة العالم!!

      كما لا يخفى على المتابع للشأن الليبي أن ما بين كتيبة شهداء بوسلمي وتنظيم داعش من اتهامات أكثر مما قاله مالك في الخمر!! فداعش تكفر كتيبة شهداء بوسلم بسبب الخلاف حول زيارة المستشار مصطفى بعد الجليل وتأمينه أمنياً وقتئذ! وقتلت داعش بعض قادتها. أما كتيبة بوسلم هي التي تصدت ولا تزال لقوات حفتر! تعتبر كتيبة بوسلم  تنظيم داعش أصحاب بدعة وضلال وخوارج، وجرت بينهما معارك طاحنة حتى أخرجوا تنظيم داعش من درنة وأسسوا مجلس شورى ثوار درنة الذي يحكم المدينة حتى الآن!!. وهذا يكفي لدحض خزعبلات شاهد الزور فهل يعقل قائد كتيبة بوسليم أو مؤسسها حسب تخبيصاته! يجند الأفراد لأعدائه أي داعش!! والعملية كبرت منه أو من المخبر الذي يلقنه بقوله إن "داعش" تعطي راتباً للعضو المنضم 100ألف دولار شهرياً!! ومن خزعبلات شاهد الزور أنه رأى سيدات يزيديات وسوريات في درنة!! رغم أن تنظيم الدولة لم يدخل الموصل إلا في منتصف 2014 وقضية اليزيدات اللائي أسر بعضهن تنظيم داعش كانت بعد إعلان البغدادي الخلافة ودخوله الموصل!! وشاهد المخابرات كما قال غادر ليبيا في 15 أكتوبر 2013!! شاهد زور مخابراتي على طريقة "شاهد مشفش حاجة"!! لكنه بالطبع رأى بعين ضابط المخابرات الفاشل الذي يلقنه!! مصر في ظل العسكر أم الدنيا في الحضيض العقلي!! فعلاً: "المجانين في نعيم"!!!

      الثاني عشر: ذكر شاهد الزور في مقابلة الإبراشي: أنه رجع إلى مصر في 15 إكتوبر 2013 ومعلوم أن معظم درنة كانت في قبضة كتيبة شهداء بوسليم وأن المناوشات بينها وبين داعش بدأت في منتصف عام 2014 أي بعد إعلان البغدادي نفسه خليفة!! فشاهد الزور لم يحضر هذه الأحداث وحتى في الوقت الذي ذكره كانت "كتيبة بوسلم" العدو اللدود لداعش!!

      صفوة القول

      إن ما ذكره شاهد الزور في برنامج "العاشرة مساء" الذي يقدمه الإعلامي وائل الإبراشي بزعم أنه قابلني في درنة وجهاً ولوجه!! محض كذب وافتراء وما هو إلا سيناريو مخابراتي فاشل! وإفلاس لنظام يفبرك الأكاذيب! فالآلة الإعلامية التي كانت تصرخ صباح مساء أن الإخوان المسلمين باعوا الهرم لقطر!! هي نفسها التي زعم أحدهم أن القوات البحرية المصرية أسرت قائد الأسطول السادس الأمريكي!! ولم يعاقب النظام هذا الإعلامي المخبول! بل ونفس هذا الإعلامي قال إن الإخوان المسلمين سبب خروج المسلمين من الأندلس!! إعلام مخابراتي مسخرة! فمن ينسج هذا الإفك والبهتان!! لا يتورع أن يفتري على العبد الفقير أنه قابلني وجهاً لوجه ألقي محاضرات إسلامية في درنة!! هكذا استبان كذب وافتراء وخبث إعلام الدجاجلة الجدد! إعلام الإفك! وما شاهد الزور ومن يصدقه إلا عينة من شعب السيس العقيم! المغسولة أدمغتهم بإعلام الشؤون المعنوية للمخابرات الحربية.. ولا يسعني إلا أن أردد قول الله تعالى:

      (والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا

       فقد احتملوا بهتانا وإثماً مبينا) الأحزاب آية 58

      وإني على يقين أن ما ذكره شاهد الزور إلا محض إفك وبهتان مبين

      كتبه د.هاني السباعي

      لندن في 16 رجب 1438هـ الموافق 13 إبريل 2017

      رابط قراءة

      https://jpst.it/Xrjr

      ** رابط لقاء شاهدد الزور مع الإعلامي وائل الإبراشي  في برنامج العاشرة مساء

      https://youtu.be/aNWgnM0Zydc