بعض أبياتٍ دونتها في حق ضياع الرجولة بمصر، تشطيرا لقول الشاعر :
مَرَرْتُ عَلَى المُرُوءَةِ وَهْيَ تَبْكِي ** فَقُلْتُ عَــلَامَ تَنْتَحِبُ الفَتَاةُ!
فَقَالَتْ كَيْفَ لَا أَبْكِي وَأَهْلِــــــــي ** جَمِيعًا دُونَ خَلْقِ اللهِ مَاتُوا!
قلت:
مَرَرْتُ عَلَى الرُّجُولَةِ وَهْيَ تَبْكِي *** فَقُلْتُ عَـــــــــلَامَ تَنْتَحِبُ الفَتَاةُ
فَقَالَتْ إِنَّمَا أَبْــــــــــــــــــــكِي لِأَهْلٍ *** أَضَاعُوا الحَقَّ فَانْتَعَشَ البُغَاةُ
يُتَخَاطَفُونَ بِكُلِّ حَيٍّ شِلْوَهُـــــــمْ *** يَئِدُونَ دَعْوَةً، وَالمُصَابُ دُعَاةُ
فَقَدْتُ أَعِزَّةً قَامُوا بِنَصْــــــــرِي *** قَدِيمًا، كَانُوا لِلدِّينِ الحُمَـــــــاةُ
وَنَحْنُ اليَوْمَ فِي الأَحْيَاءِ مَوْتَـــى *** وَأَهْلِي! أَيْنَ أَهْلِي؟ كَيْفَ بَاتُوا؟
فَلَا أَمَلٌ لِحَيٍّ لَمْ يُجَاهِــــــــــ-*ـدْ *** وَبِغَيْرِ ذَا فَاقْعُدْ، فَإِنَّهُمْ رُفَـــاتُ
أَرَى النَّاسَ مِنْ حَوْلِــي، وَأَهْلِي؟ *** جَمِيعًــــا دُونَ خَلْقِ اللهِ مَاتُـــوا
طارق عبد الحليم