يتأهب المحتجون المرابطون في ميدان التحرير بالقاهرة ليوم يعتبرونه فاصلا، ودعوا الشعب للتظاهر في "جمعة الرحيل" بعد "جمعة الغضب" مطالبين برحيل الرئيس المصري محمد حسني مبارك، أما على الشق الآخر فيقف مؤيدو مبارك ومعهم "بلطجية" يمنعون المواطنين من الانضمام للحشود.