اعتبر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أن الأدلة على استخدام السلاح الكيميائي بسوريا "خطيرة جدا"، ويتزامن ذلك مع ترجيحات أميركية وفرنسية وإسرائيلية باستخدامه، وهو ما دفع الأمم المتحدة لتجديد الدعوة لسوريا بالسماح لفريق التفيش بدخول البلاد والتحقق من ذلك.