تعلق الحكومات على جانبي الأطلسي آمالا كبرى على مستقبل علوم المخ والأعصاب، وبينما ارتفعت التكلفة الاجتماعية والاقتصادية للاضطرابات التي تصيب المخ، وفي حين تمول الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي جهودا طموحة في مجال علوم المخ، يشكك القطاع الخاص باحتمالات التوصل لعلاج ناجع سريعا.