تسلمت القوات المسلحة المصرية مهمة تأمين المنشآت الحيوية بمحافظة بورسعيد من قوات الشرطة، وشيع الأهالي شابين قتلا خلال الاشتباكات التي استمرت خمسة أيام. وبينما واصل ضباط وأفراد شرطة تظاهرهم وإضرابهم ببعض محافظات مصر، أقال وزير الداخلية مساعدة لقطاع الأمن المركزي لاحتواء غضبهم.