وصل نحو مائة جندي من توغو ونيجيريا إلى مالي ليشكلوا أول عناصر القوة المسلحة الأفريقية في إطار عملية عسكرية واسعة النطاق لمواجهة المجموعات المسلحة التي تسيطر على شمال البلاد، فيما حصلت فرنسا على مزيد من الدعم والتأييد من الولايات المتحدة وأوروبا لعملياتها.