أعادت الأحداث الأخيرة في تونس إلى الأذهان ما جرى قبل نحو عام ونصف في إيران من مظاهرات واحتجاجات إثر الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها الرئيس الإيراني محمود أحمد نجاد، على الأقل من ناحية الدور الذي لعبته وسائل الإعلام الحديث في زيادة الوعي بشأن ما يجري في الشارع من احتجاج، وتهريب، ومصادمات وغير ذلك.