يؤكد مناع الذي طالما وقف بجانب التونسيين أن الشعب التونسي قرر الذهاب في ثورة الحريات والحقوق والتنمية إلى آخر الشوط, وأن الحقوقيين سيتابعون الجرائم التي ارتكبت بحق هذا الشعب الذي كان المعلم الأكبر، لحركة المقاومة المدنية العربية من المحيط إلى الخليج.