التقى الرئيس التونسي "المؤقت"، محمد منصف المرزوقي، الفتاة التي قالت إنها تعرضت للاغتصاب من قبل اثنين من أفراد الأمن، اتهماها لاحقاً بـ"ممارسة الفحشاء"، حيث قدم لها ما وصفه "اعتذار الدولة" لما تعرضت له، مؤكداً في الوقت نفسه أنه ليس هناك مجال للتسامح مع المغتصبين، أو من يتسترون عليهم.