يستعد الحزب الديمقراطي الأميركي لتنصيب الرئيس باراك أوباما مرشحا في الانتخابات الرئاسية المرتقبة في نوفمبر/تشرين الثاني التي يتوقع أن تكون تنافسية ويصعب توقع نتائجها. يأتي ذلك فيما كشف استطلاع للرأي أن أوباما سيواجه منافسة صعبة من مرشح الحزب الجمهوري ميت رومني.