وجهت الجبهة الإسلامية للإنقاذ، كبرى التنظيمات الإسلامية الجزائرية المنحلة، نداء يطلب من جميع عناصرها المشاركة في الاحتجاجات التي تشهدها البلاد بسبب الأوضاع المعيشة، وطلبت الجبهة من المجتمع الدولي "تحمل مسؤولياته،" في حين أكدت مصادر الحكومة السيطرة على الأوضاع.