تخيم الانقسامات السياسية التي تسيطر على الشارع المصري، على الزيارة المرتقبة لوزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون، التي من المقرر أن تصل إلى القاهرة السبت، وهي أكبر مسؤولة أمريكية تزور مصر بعد فوز مرشح جماعة "الإخوان المسلمون"، الدكتور محمد مرسي، برئاسة الجمهورية، كأول رئيس لمصر بعد الرئيس السابق، حسني مبارك، الذي كان واحداً من أبرز حلفاء واشنطن في المنطقة.