طلب الرئيس المصري، حسني مبارك، من كافة أجهزة الأمن الإسراع في التحقيق بانفجار السيارة المفخخة التي استهدفت كنيسة للأقباط بمدينة الإسكندرية، بعد ساعات من وقوع الهجوم الذي أدى لمقتل سبعة أشخاص وجرح 24، وتبعته أعمال شغب من محتجين مسيحيين اصطدموا بالشرطة، في حين أعاد المراقبون إلى الأذهان تهديدات تنظيم القاعدة الموجهة للأقباط.