جمعت أول مناظرة من نوعها في تاريخ الانتخابات الرئاسية في مصر، بين اثنين من أبرز المرشحين لتولي رئاسة الجمهورية، أحدهما هو عمرو موسى، الذي يعتبره معارضوه أحد "فلول" نظام الرئيس السابق، حسني مبارك، والثاني هو عبد المنعم أبو الفتوح، "المنشق" عن جماعة "الإخوان المسلمون."