لم يجد المسؤولون الاجتماعيون في السودان غير دق ناقوس الخطر إثر تنامي ظاهرة التشرد بشكل يقلل من فرص معالجتها قريبا. ويبدو أن أزمات السودان المختلفة والحروب المشتعلة بعدة ولايات أسهمت بنصيب كبير بزيادة أعداد فاقدي الأسرة والأهل مما فاقم من ظاهرة التشرد.