تراشق رجل الدين الشيعي العراقي، مقتدى الصدر، الاتهامات مع مجموعات منشقة عن تياره، ما تزال تواصل العمل المسلح في البلاد تحت اسم "عصائب أهل الحق،" فاتهما بأنها "تثير الفتنة الطائفية وتقتل العراقيين بدم بارد" رافضاً إشراكها بالعملية السياسية، لترد قيادة العصائب، بمطالبة الصدر بألا يكون أداة في "المشروع الأمريكي لإسقاط المقاومة."