انشغلت الساحة السياسية الليبية في تحديد الأسباب الحقيقية لقرار مؤسسة القذافي، التي يديرها سيف الإسلام، نجل الزعيم الليبي معمر القذافي، الامتناع عن أي دور سياسي والتفرغ للعمل الخيري، فذكر محللون أن الأمر عائد لضغوط دولية على المؤسسة بعد تدخلها في عدة ملفات شائكة، في حين أشار البعض الآخر إلى انزعاج طرابلس من نشاطها وتقاريرها الداعية للإصلاح وفرض دستور.