رحب الغرب بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الداعي للوقف الفوري لحملة "القمع العنيفة" التي يشنها النظام السوري على مناهضيه والمؤيد للخطة العربية التي تدعو إلى انتقال لنظام ديمقراطي، فيما تشهد دمشق حراكا دبلوماسيا حيث يزورها نائب وزير خارجية الصين ورئيس الوزراء الموريتاني.