خيّر نتنياهو رئيسَ السلطة محمود عباس بين السلام مع إسرائيل أو الدخول في شراكة مع حماس التي وقعت مع فتح اتفاقا بالدوحة قضى بتشكيل وَزارة توافق من التكنوقراط، وهو اتفاق وقفت واشنطن وأوروبا منه موقفا حذرا، داعيتين للتمسك بمفاوضات السلام والاعتراف بإسرائيل.