يرى هويدي أننا صرنا أمام لحظة الحقيقة في الشأن الفلسطيني، بعد أن أصبح مستقبل القضية والمنطقة بأسرها يحدده أفيغدور ليبرمان، كبير الإرهابيين في إسرائيل، وعصبة المتطرفين والغلاة في الكنيست, وفي المقابل لا نكاد نلمس شيئا يوحي بأن العرب جادون في مواجهة ذلك التطرف.