توجه عدد من كبار المسؤولين الليبيين، في مقدمتهم وزير الدفاع أسامة الجويلي إلى مدينة غريان جنوب طرابلس، لمعالجة التوتر القائم بين المدينة ومنطقة الأصابعة المجاورة لها، بعد مواجهات مسلحة أدت إلى مقتل شخصين وجرح أكثر من أربعين استخدمت فيها المدافع الرشاشة والصواريخ.