قالت الليبية إيمان العبيدي، التي لفتت أنظار العالم في أول أيام الثورة الليبية عندما كشفت أمام الإعلام الدولي عن تعرضها للاغتصاب على يد عناصر من نظام بلدها السابق، إنها تعيش في الولايات المتحدة تجارب صعبة مثل جميع المهاجرين، وتعتمد حالياً على دعم محدود من عائلتها بانتظار توفر فرصة عمل لها.