فضح العرورية العوادية

    وسائل الإعلام

      مقالات وأبحاث متنوعة

      البحث

      استكمال مشروع تدمير العدل والقانون في مصر

      بعد تدمير الشيطان المخلوع لكافة الأسس الاقتصادية والعلمية ؛ والصحية والدينية ؛ والعسكرية ؛ كان ينبغي عليه تدمير الأسس القانونية في مصر أيضاً ؛ وذلك لاستكمال منظومته التدميرية لمصر بأكملها ..

      هذا وقد كان الشيطان المخلوع قد بدأ فعلياً وعملياً ؛ ومنذ زمن بعيد ؛ في تدمير الأسس القانونية في مصر ؛ وتجلى ذلك في عدم تنفيذ وضرب الحائط بجميع الأحكام القانونية التي لا توافق هوى أفراد العصابة ؛ بما في ذلك البدء في رشوة القضاء والقضاة في مصر ؛ وبما تلا ذلك من تقريب القضاة المرتشين وإبعاد القضاة الشرفاء ؛ وبما في ذلك من تبرئة المجرمين من الشركاء والأحباب واغتيال واختفاء وسجن المخالفين لأمزجة النظام الحاكم.

      وبعد ثورة يناير ؛ استبشر الشعب المصري بإمكانية إدراك سيول الكوارث المحيطة ؛ وإذا بالمجلس العسكري يسرق الثورة ؛ ليستكمل نفس الخطوات التدميرية السابقة للشيطان المخلوع ؛ ولكن من وراء ستار ؛ وبالكثير من المزاعم والشعارات الوهمية المعتادة ..

      وهاهو مشروع استكمال تدمير العدل والقانون في مصر ؛ يسير على قدم وساق ؛ بعد إعادة إهداء الغاز لإسرائيل ؛ وذلك حسب الخطط الموضوعة لذلك ؛ حيث تم بحمد الله تنفيذ الخطوة الأولى من جمع معظم جرائم وأدلة المخلوعين ؛ بأيدي أمينة ؛ لتدميرها وإخفائها .. كي ننتقل إلى الخطوة الثانية من المماطلة والتسويف والتهرب ؛ ليسقط من الجرائم بالتقادم ما يسقط ؛ وحتى يزهق الشعب والثوريين من التظاهر والمطالبات ؛ وتدب كافة الخلافات والمنازعات الداخلية المموَّلة والمنتظرة .. لتأتي بعد ذلك مرحلة مسلسلات الأحكام القانونية الجارية مشاهدها الآن ؛ وذلك بعد تبرئة من تم تبرئتهم من أفراد العصابة ؛ انتظاراً لتبرئة الباقين من المجرمين المخلوعين من كافة جرائمهم ؛ مع البحث عن بعض الأحكام الصورية ؛ ضحكاً على الذقون ؛ لاستكمال خداع الشعب المصري ؛ وإعادة اعتقاله وتكميمه وإرهابه مرة أخرى ؛ في ظل إرهاب سلاح البلطجية الحكومي الجديد ..

      وبذلك يتم وبمنتهى البساطة ؛ فقط ؛ استكمال مشروع .. تدمير العدل والقانون في مصر .. وذلك بالطبع ؛ بفضل الجهود الجبارة للحكومة الملائكية الحالية ؛ التي تتمتع بالأمانة والنزاهة ؛ وهذا طبعاً ليس رأي الشعب المصري ؛ كما أن ذلك لا يمت للحقيقة بـِصلة ؛ ولكنه فقط رأي النظام العسكري الحاكم في نفسه ؛ الذي يطالب الشعب المصري بتصديقه ..

      لذلك وجب علينا رد التحية للمجلس العسكري ؛ لوفائه الأمين والكامل ؛ لزعيم العصابة ؛ ولكافة الأفراد من شركاء العصابة ؛ وذلك على حساب مصر ؛ وشعب مصر ؛ وثورة مصر ؛ وأيضاً لتفضله باستلام أمانة ومسئولية الاستكمال السريع لتدمير مصر ؛ منتظرين معه استكماله لخطته الموضوعة لتدمير العدل والقانون في مصر ؛ لنقول له .. مبارك ..