انهالت الخميس دعوات التنحي على الرئيس السوري بشار الأسد من كل حدب وصوب، فبعد دعوة واشنطن للأسد بالرحيل، حذت كل من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وكندا حذوها بالمطالبة برحيل الأسد "الذي فقد شرعيته" لحكم سوريا، ورافق هذه الدعوات جولة جديدة من العقوبات الأميركية.