تثور ثائرة الفلسطينيين كلما عاتبهم عربي أو أهانهم بقول يتهمهم ببيع وطنهم، أو بيع بعض وطنهم للصهاينة اليهود. ودائما رد فلسطينيون على هذا الاتهام بتعداد أسر شامية (من بلاد الشام) باعت ممتلكاتها الواسعة للصهاينة، وبتعداد جرائم الأنظمة العربية بحق فلسطين، وتسليمها بأكملها.