ندد البيت الأبيض بالقمع "المشين" للحركة الاحتجاجية بسوريا، مطالبا بـ"وقف فوري للوحشية والعنف" بهذا البلد، في حين أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون -الذي رفض الرئيس بشار الأسد لقاءه هاتفيا- عن "قلقه الشديد" إزاء أعمال العنف "غير المقبولة" هناك.