تدعو قمة مجموعة الثماني المنعقدة بفرنسا في مسودة بيانها الختامي لإنهاء "القمع الدموي" للاحتجاجات في ليبيا وسوريا، وتطلق "شراكة دائمة" مع تونس ومصر، في حين حملت فرنسا الرئيس اليمني مسؤولية "إراقة الدماء الأخيرة في البلاد" بسبب رفضه توقيع المبادرة الخليجية.