بعد خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الذي تناول في معظمه التطورات الحاصلة في منطقة الشرق الأوسط، بدأ زوار المواقع الاجتماعية بنشر آرائهم بشأن ما قاله أوباما، كانت ما بين مؤيد ومعارض لما قيل، بينما فضل البعض البقاء في الحياد، لعلم الكثير منهم أن لا قدرة للولايات المتحدة في إحداث التغيير، كما أحدثه الشباب العربي في عدد من الدول.