فضح العرورية العوادية

    وسائل الإعلام

      مقالات وأبحاث متنوعة

      البحث

      هيكل والترويج لحكم العسكر ووأد الثورة

      يروج هيكل من خلال الأهرام الى فكرة تثبيت إدارة البلاد فى يد رئيس الجمهورية المنقذ حسين طنطاوى وإطالة أمد الحكم العسكرى وتأجيل الإنتخابات البرلمانية ورئاسة الجمهورية .هيكل بوق حكم العسكر الذى أسسه سيده عبد الناصر وورثه السادات ثم حسنى مبارك عاش هو وأمثاله من فلول تلك الأنظمة المتعاقبة فى بالوعات المجارى المظلمة العفنة الملوثة بالإستبداد وإرهاب الشعب وتمجيد الزعيم يخنقهم النور وهواء الحرية النقى .

      المتضررون من زوال نظام العسكر وهم روؤس الثورة المضادة فى مصر كثير وأبرزهم خارجيا إسرائيل وأمريكاوداخليا الكنيسة الشنودية( وليس عوام النصارى فهم ضحايا مثل عامة الشعب المصرى) فلول الأسر التى توارثت الحكم منذ إستيلاء العسكر على السلطة بإنقلاب العسكر فى عام 52 ورجال الأعمال الفاسدين والقيادات الفاسدة فى أجهزة الدولة وخاصة الجيش والمؤسسة الأمنية .

      وهؤلاء محليا بالتخطيط والدعم من أمريكا وإسرائيل لا يتصورون تحرر إرادة الشعب فى مصر فيختار بحق وبحرية ممثليه ورئيس الدولة لأنه فى هذه الحالة سيكون الشعب هو داعم السلطة وليس العصابة الأمنية فى الداخل وإسرائيل فى الخارج.

      هم عملوا ويعملون على خلق حالة من عدم الأمن فى الشارع من جهة والخناق الإقتصادى من جهة أخرى حتى يستنجد الشعب بالعسكر ليطعمهم من جوع ويؤمنهم من الخوف.
      هيكل وأمثالة يتصور نفسه ذكيا والشعب غبى ووسائل الإعلام التى تعمل فى إتجاه الثورة المضادة تروج له يرتعد من أن يأتى اليوم الذى تفتح فيه ملفات المجرمين أمثاله الذين شاركوا فى جرائم الحكم العسكرى منذ عبد الناصر الى مبارك.

      وبإيجاز شديد عبد الناصر المسئول عن نكسة 67 وضياع سيناء والجولان والضفة الغربية والقدس والسادات الذى باع الوهم للشعب ووقع إتفاقية اللإستسلام والخيانة مع أسرائيل وميارك الحليف الإستراتيجى لإسرائل. هذا خارجيا وأما داخليا فأبرز جرائمهم إذلال وإرهاب الأحرار من شعب مصر ونهب ثروات مصر وتوريث الحكم العسكرى.
      لن تكون مصر كما يتمنى هيكل هى عزبة العسكر والأجهزة الأمنية وإذا طال العمر بهيكل فسوف يأتى نظام حر فى مصر يحاكمه وإذا أفلت من عقاب الدنيا فمحكمة ألآخرة تنتظره.

      وصدق الله العظيم ( فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون أو نرينك الذى وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون) سورة الزخرف