قال روبرت غيتس إن واشنطن لا تعرف جيدا ثوار ليبيا، وإن ذلك يفسّر تثاقلها في مساعدتهم، في وقت يلتقي فيه معارضٌ ليبيٌ مسؤولين أميركيين كبارا، أملا في انتزاع اعتراف أميركي بالمجلس الانتقالي الذي أيد رئيسُه لأول مرة استهداف القذافي باعتباره "هدفا مشروعا".