تتفاعل الأزمة السياسية بإيران الناجمة عن رفض مرشدها الأعلى قرارا للرئيس محمود أحمدي نجاد بإقالة وزير الاستخبارات حيدر مصلحي، حيث دعا البرلمان نجاد –الذي قاطع عمله- للامتثال لقرار المرشد، في حين حذره خطيب جمعة طهران بأن طاعة المرشد "واجب ديني والتزام قانوني".