اختلف مراقبون ومتابعون للحالة الدينية في مصر حول طبيعة ملف "التيار السلفي" وسبب ظهوره القوي على الساحة حالياً، واتهامه بهدم القبور والمزارات وتطبيق الحدود على الأقباط، وصولاً إلى تلويح أعدائه التاريخيين، التيار الصوفي بـ"حرب أهلية" معه، بينما يصر قادة التيار على تبرئة أنفسهم، واعتبار ما يجري حملة ممنهجة بسبب قرارهم بالتصويت لصالح تعديل الدستور.