منذ نزول الجيش المصري إلى الشارع في 28 يناير/ كانون الثاني الماضي، التزم موقفاً محايداً لحفظ الأمن، وتعامل مع المتظاهرين بأسلوب حضاري، بل وقدم التحية إلى "شهداء الثورة"، إلا أن مراقبين ونشطاء حقوقيين يرون أن موقف الجيش تغيير "فجأة"، اعتباراً من التاسع من مارس/ آذار الجاري.