رحبت قيادات الثورة وقوى سياسية مصرية بأولى خطوات المجلس العسكري الأعلى للقوات المسلحة نحو الانتقال إلى الديمقراطية ومنها حل مجلسي الشعب والشوري, وتعليق العمل بالدستور. لكن تلك القيادات والقوى تشدد في المقابل على إلغاء الطوارئ وإطلاق المعتقلين بما يحقق المطالب الأساسية للثورة.