إزالة الصورة من الطباعة

الردّ الثمين على اضطرابات القول المبين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سلسلة المائة بحث - رقم 52

الردّ الثمين على اضطرابات القول المبين

في ترتيب مقاصد الشريعة والدين

"فقد أخرج ما يسمى المنبر الفكري التابع لحركة أحرارالشام صفحات أسماها "القول المبين في ترتيب مقاصد الشريعة ومصلحة النفس والدين"، روّج فيها، كمقصد خاص للورقة، لموضوع التفاوض مع الأتراك والروس، والهدنة أحادية الطرف، وتلقي الدعم المشروط من يد العدو الغادر. واتكأ كاتب الورقة على أصول ومبادئ، التوى بها، كعادة المنحرفين فكريا، واستخدمها في تسويغ ما قرره أصلاً، كأنما دلّ عليه الدليل، فعاد الدليل خادما لما في عقله لا مخدوما له، وهو ما نسميه "الهوى"!

فما كان لنا أن نترك هذه الوريقات تزيف أفكار المسلمين، وتضطرب بفهمهم للشريعة أولاً وللواقع ثانيا وللواجب عمله ثالثاً. فكانت هذه الجمل، بتوفيق الله سبحانه، وهو أمر لم يعسر أبدا من حيث أن ذلك "القول المبين" حديث مبتدئ في العلم أصلاً، إنما استعمال المصطلات الأصولية وجشدها، مما امتلأت به كتب الأصول، دون دلالتها على المطلوب، كما سنبين، هو لمجرد الإيحاء للعاميّ بأن الكاتب على علمٍ بما يقول!"

التكملة في الملف المرفق