السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فهذه رسالة كتبها الزرقاوي رحمه الله، إن دلت على شئ فإنما تدل على أمرين:
1. أدب الشيخ الزرقاوي وسنيته عقيدة وعملاً وإنصافه.
2. ضلال البرقاوي وكبره وغروره وضعف علمه الذي بيّنا من قبل .. والحمد لله وضحنا حجمه الحقيقي وتخبطه البيّن.
ولابد من تعقيب هنا على بعض مدح ورد من الشيخ الزرقاوي للبرقاوي تحسينا للظن به، فكان فيه مبالغا إلى أقصى حد، وذلك حيث قال "ولا أظن موحداً في هذا الزمان إلا وللشيخ عليه فضل"!!!! سامحك الله شيخ الجهاد ورحمك .. لقد أبعدت النجعة، فبمثل هذا الحديث المغالى فيه بلا قيود، ربّع هذا الرجل نفسه على عرش موهوم، محمول على أكتاف بعض الإخوة السذّج من الفلسطينيين والأرادنة أساساً. ماذا تقول؟ أي فضل للبرقاوي على عبد المجيد الشاذلي، وعلى رفاعي سرور وعلى الشيخ مرجان، وعلى العبد الفقير وعلى السباعي وعلى مئات الآلاف، بل ملايين الموحدين، عامة وعلماء، ممن لم يسمع اسم الرجل إلا قريباً، أو حتى اليوم لم يعرف من هو .. أهؤلاء ليسوا موحدين إذن! ما نقول إذن في سيد قطب رحمه الله؟! مثل هذا الحديث ما يصنع طواغيت البشر. الرجل كتب بحثا في التوحيد سبقه اليه في زمننا عشرات، لم يأت فيه بجديد، وكفّر الحكام فسجن .. هذه هي قصة المجاهد العلامة البرقاوي، لا أكثر ولا أقل. ثم ظهرت بلاواه وتخبطاته بعدها إلى يومنا هذا .. فالله المستعان.
- مرفق 1 - تحميل