إزالة الصورة من الطباعة

معذرة مشايخنا .. لكن الحقائق قبل الرقائق!

عن تنظيم الحرورية

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ﷺ وآله وصحبه وبعد

أتوجه بكلماتي هذه إلى مشايخ ودعاة .. من آثر منهم أن يقدم المشاعر الجامحة على الحقائق اللائحة، وأن يتبع الحماسيات والإصدارات لا الدلائل البينات، فينخدع بأعلام سوداء، وشعارات جوفاء عن حقيقة ذلك التنظيم الخارجي الحروريّ.

لا أدرى يا مشايخنا، الذين لا زالوا يتعاطفون مع هؤلاء الخونة المجرمين المبتدعة، ما عذركم في ذلك؟ نعم، نفهم أن يكون ذلك من جهال العوام، الذين وإن انتسبوا "للمثقفين" فهم في حقيقة الأمر أقرب للمغفلين (من الغفلة)! لكن المشايخ والدعاة ..هو عيب والله ..

أقول لهؤلاء الأحباء:

كم من العقود تحتاجها الدعوة حتى تتخلص من أثر هؤلاء المجرمين العقديّ على الشباب الجاهل، الذي دغدغت مشاعره إصدارات وحركات هوليوودية، دون تحقيق أو تدقيق...

ثم..

ثم .. أي عذر لكم أنتم يا مشايخ الدعوة .. في عدم التحقق والتثبت، بل مجرد الاكتفاء بما يكتفي به العوام من الدهماء ..

أولى لكم ثم أولى لكم، أن تشاركوا في فضح البدعة، فالسنة ليست مقتصرة على كلمات في التوحيد أو تدوين كتب في تكفير أل سعود، أو مساندة للدكتور مرسى .. !!!

ألا هل بلغت، اللهم فاشهد ..

د طارق عبد الحليم

5 شوال 1437 – 11 يوليو 2016